مركز رأس الخيمة للمعارض يدعم "مدينة الشباب" ضمن مبادرات صيف بلادي
التاريخ 2017-08-10

قدم مركز رأس الخيمة للمعارض، إحدى مبادرات غرفة رأس الخيمة، دعماً لمدينة الشباب ضمن فعاليات الموسم الحادي عشر من البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية "صيف بلادي"، وذلك في إطار عام الخير ومبادرة العطاء سعادة، ومن منطلق تحقيق الشراكة المجتمعية الهادفة، وتعزيزاً لمفهوم المسئولية المجتمعية. وقال الدكتور أحمد راشد الشميلي، مساعد المدير العام لقطاع الخدمات التجارية وتطوير الأعمال، والمشرف العام على فريق عام الخير بغرفة رأس الخيمة، أن الدعم يأتي ضمن مبادرات الغرفة في عام الخير، بالإضافة إلى دعم كل ما يساهم في تنمية المواهب الشابة للارتقاء بقدراتهم ومواهبهم، وترسيخ القيم الأصيلة والحفاظ على الهوية الوطنية، وأكد أن الغرفة حريصة على دعم الشباب إدراكا منها أنهم عماد المستقبل، وبهدف توفير المزيد من الفرص لهم على مستوى التدريب والتعليم والترفيه. وقال جمال الطاهر، المكلف بأعمال مدير مركز رأس الخيمة للمعارض بهذه المناسبة، أن المركز جزء لا يتجزأ من المجتمع، ولقد دأب على المساهمة المجتمعية بكافة أنواعها، مع تركيزه هذا العام على الخير بحسب التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة، ومن باب المشاركة المؤسسية المتينة دعماً لكل ما فيه من الصالح العام. وقالت إيمان الهياس، مساعد المدير العام لقطاع الخدمات المساندة والمؤسسية، والرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية بغرفة رأس الخيمة، أن مبادرة العطاء سعادة تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لعام الخير، وتهدف غرفة رأس الخيمة، والمبادرات المنضوية تحتها إلى التركيز على قيمة العطاء في المجتمع من خلال تقديم الدعم إلى البرامج المجتمعية، لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة لرأس الخيمة خاصة ودولة الإمارات بشكل عام. وأكد جاسم الدبل رئيس لجنة مدينة الشباب أن افتتاح أول مدينة شبابية رياضية تعليمية ترفيهية في مركز رأس الخيمة للمعارض "إكسبو"، تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، وبدعم من غرفة صناعة وتجارة رأس الخيمة يعد خطوة رائدة استقطبت أعداداً كبيرة من الشباب على فترتين صباحية ومسائية لأعمار 8 سنوات وحتى 25 سنة، وتأتي ضمن رؤية البرنامج وأهدافه وتماشياً مع رغبات وطموحات شباب الوطن، لتوفير البيئة الجاذبة، والمناخ المناسب لتنفيذ البرامج الشبابية الهادفة الى ترسيخ القيم الأصيلة، وتحافظ على الهوية الوطنية في قالب من الترفيه والمتعة والفائدة العلمية واستغلال أوقات الفراغ الاستغلال الأمثل". وأضاف الدبل أن معدل العضوية في المدينة وصل إلى 850 عضو، فيما وصل معدل الحضور اليومي إلى 500 مشاركاً ما بين الفترة الصباحية المخصصة للفئة العمرية 8 - 15 سنة والفترة المسائية للفئة 16- 25 سنة من المواطنين والمقيمين بمشاركة 10 جهات محلية واتحادية وعدد من المتطوعين من شباب الوطن، بالإضافة الى فريق العمل التابع للهيئة. وضمت المدينة عدداً من القرى والأقسام المتنوعة التي تتناسب مع مختلف الهوايات والأنشطة من أهمها قرية المعرفة وقرية التراث وقرية الهوايات وقرية الابتكار وساحة الفنون وقسم المسرح وملعب رياضي داخلي وقاعات للرياضات النسائية فضلا عن الدورات التدريبية التي تنظم مثل دورة التصوير الضوئي ودورة أساسيات التطوع".